إختتمت جمعية تنظيم وحماية الأسرة الفلسطينية ومع إنتهاءعام 2009الحملات المحلية لمكافحة مرض نقص المناعة المكتسبة/الإيدز بالإحتفال الذى أقيم بمدينة طولكرم تحت شعار "معا ..لوقف إنتشار الإيدز ...لنحافظ على الوعد"بحضور وزير الصحة الدكتور فتحي أبو مغلي مؤكدا من خلال كلمتة على الفحص والعلاج المجاني فى مديريات الصحة فى فلسطين والشيخ تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين مشيرا إلى ضرورة التعامل بإنصاف مع المتعايشين مع المرض حيث لا يعرف كيف أصابهم المرض بطرق أخري غير الإتصال الجنسي ،المطران عطا الله حنا ،الدكتور عرفات الهدمي أمين عام اللجنة التنفيذية لجمعية تنظيم و حماية الاسرة الفلسطينية الذى أكد على دور الجمعية فى مكافحة المرض من خلال التوعية والأرشاد ووجود برنامج خاص بالإيدز ضمن برامج الجمعية المتعددة،السيدة باربرا بيتاسا ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان في الأراضي الفلسطينية التى تحدثت عن المرض ومكافحتة عالميا مؤكدة على ضرورة التعامل مع المرضي كمرضي فقط دون الحكم عليهم بالعار والتمييز،والعميد طلال دويكات نيابة عن محافظ طولكرم،وإفتتح الإحتفال بكلمة الدكتور سعيد حنون،رئيس اللجنة الإدارية للجمعية\فرع طولكرم،الذى رحب بالحضور وشكر وزارة الصحة والجمعية على رعاية الإحتفال.
وضمن رؤيا وأهداف جمعية تنظيم وحماية الأسرة الفلسطينية وبالتعاون مع الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة، ومن خلال حملة مكافحة مرض نقص المناعة المكتسبة\الإيدز ، قامت الجمعية بتنفيذ مجموعة من الفعاليات والحملات التثقيفية،الإعلامية وحملات التوعية والإرشاد حول هذا المرض وإقامة العديد من ورشات تأهيل قيادات شبابية بعنوان " تثقيف الأقران حول طرق الوقاية" وأيضاً" مكافحة التمييز والوصم بالعار" وذلك في عدد من المدن الفلسطينية.حيث عقدت ثلاث إجتماعات فى بيت لحم، دعا الإجتماع الأول إلى تشكيل اللجنة الوطنية المصغره التي شملت على عدة وزارات،وزارةالصحة،وزارةالتربيةوالتعليم،وزارةالأوقاف،وزارةالسياحة،وزارةالإعلام،وزارة الشؤون الإجتماعية،وزارة الثقافة،وزارة الشباب والرياضة،ووكالة الغوث وبالتعاون مع جمعية تنظيم وحماية الأسرة الفلسطينية، و تم وضع خطط لدور اللجنة الوطنية وكانت من أهمها نشر الوعي المجتمعي بين جميع أفراد المجتمع في النواحي الوقائية.
الإجتماع الثاني كان بعنوان " الإستراتيجية الوطنية لمكافحة مرض نقص المناعة المكتسبة/ الإيدز في فلسطين" وقد خرج المشاركون بتوصيات كان من أهمها زيادة التثقيف الصحي للحد من إنتشار المرض عن طريق الإعلام والتركيز على المراكز والمؤسسات الشبابية لمكافحة مرض الإيدز.
والإجتماع الثالث الذي تم فيه مناقشة فعاليات يوم الإيدز العالمي والذي أقيم في جامعة بيت لحم بمشاركة جمعية تنظيم وحماية الأسرة الفلسطينية و وزارة الصحة،حيث تميز الإحتفال بأسلوب حيوي وجذاب للجمهور من عرض وجهات النظر الصحية والدينية والإجتماعية حول هذا المرض وإقامة عرض مسرحي من شباب كلية التمريض/ جامعة بيت لحم.
وفى مدينة الخليل عمل مركز الخدمات الصديقة للشباب،على تنفيذ مجموعة من الأنشطة والفعاليات خلال شهر ديسمبر، وقد هدفت هذه الأنشطة بشكل أساسي لتوعية فئة الشباب من الفئة العمرية (16-23)سنة حول مرض نقص المناعة المكتسبة/ الإيدز، والتركيز على موضوع الوصمة والتمييز وكذلك سياسة الكراهية والعقاب. وتم النقاش حول المرض، من حيث طبيعته،أعراضه، طرق انتقاله ومناقشة جانب الوصمة والتمييز،وأهمية العمل على محاربه هذه الوصمة ضد المتعايشين مع فيروس نقص المناعة المكتسبة/الإيدز وعبرت إحدى المشاركات عن رأيها في هذا الموضوع بأن هناك مسؤولية كبيرة على فئة المثقفين في المجتمع من أجل العمل على محاربة الوصمة والتمييز ضد هذا المرض وأهمية مثل هذه اللقاءات وطرح مثل هذه المواضيع لجميع الفئات، لتوعيتهم وزيادة المعلومات لديهم في هذا المجال.
وعمل مثقفي الأقران في مراكز الخدمات الصديقة للشباب التابعة لجمعية تنظيم وحماية الأسرة الفلسطينية، ومنذ مطلع شهر ديسمبر 2009 على تثقيف مجموعة من أقرانهم الشباب في الجامعات والنوادي و المراكز الشبابية ، حول مرض نقص المناعة المكتسبة/الايدز ، بالتركيز على موضوع سياسة الكراهية و العقاب والوصمة والتمييز ضد المتعايشين مع الفيروس وتوزيع عدد كبير من النشرات على الشباب في الجامعات والنوادي والمراكز الشبابية، وكذلك في الأماكن العامة.وعلى مدار عدة أيام قام الشباب والمتطوعين من خلال تواجدهم في مراكز الخدمات الصديقة للشباب على تنفيذ لوحات فنية معبرة( الشريط الأحمر) بحجم كبير بمناسبة الأول من ديسمبر (يوم الإيدز العالمي). ولوحة أخرى حول عبارات ضد الوصمة والتمييز. وقد كان الشباب يطرحون العديد من الأفكار لمناقشتها خلال عملهم في تجهيز هذه اللوحات حول سبل نشر المعرفة بين الشباب و أقرانهم حول مرض نقص المناعة المكتسبة/ الإيدز ، وكذلك محاربة الوصمة والتمييز.أما في مدينة القدس،أبو ديس: أقامت جمعية تنظيم وحماية الأسرة الفلسطينية ورشات عمل خاصة بموضوع الإيدز وأيضاً عن الأمراض المنقولة جنسياً حيث تم التطرق إلى أسباب إنتقال المرض ومدى تأثير هذا المرض من الجوانب الإجتماعية والصحية هذا وشملت الحملة منطقة عرب الجهالين،وزيارات منزلية لمنطقة السواحرة الشرقية وأبو ديس وتم الشرح عن طرق إنتقال المرض وتقديم المشورات والتوعية حول أساليب الوقاية والحماية من هذا المرض.وقد إستهدفت تلك الزيارات فئة الشباب وتعزيز فكرة مشاركتهم في تقديم المشورة لأقرانهم حول طرق الوقاية والتعريف بمراكز الخدمات الصديقة للشباب في جمعية وتنظيم حماية الأسرة الفلسطينية التي تقدم المشورة والمعلومات الصحيحة وطرق الوقاية والحماية من هذا المرض ونشر الوعي الصحي لديهم ، وأيضاً تهيئة كوادر شبابية قادرة على تقديم مثل هذه المشورات والنصائح الصحية. |